الديوان » العصر الاموي » الفرزدق » إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا

عدد الابيات : 14

طباعة

إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا

وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ

إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ

سَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ

وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاً

وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ

إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما

إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ

إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُ

عَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ

بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُ

وَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ

أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَها

سَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ

عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِ

فَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ

وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَها

قِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ

فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتا

وَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ

وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِ

خَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ

وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةً

وَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ

تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياً

أَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ

فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُ

وَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الفرزدق

avatar

الفرزدق حساب موثق

العصر الاموي

poet-farazdaq@

782

قصيدة

3

الاقتباسات

159

متابعين

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا ...

المزيد عن الفرزدق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة