الديوان » العصر الاموي » الفرزدق »

إن تذعر الوحش من رأسي ولمته

إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ

فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا

قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِم

يَصرِفنَ جَهداً وَلَم تَستَطعِمِ الجِرَرا

إِنَّ النَدى وَيَدَ العَبّاسِ فَاِرتَحِلوا

مِثلُ الفُراتِ إِذا ما مَوجُهُ زَخَرا

إِن تَبلُغوهُ تَكونوا مِثلَ مُنتَجِعٍ

غَيثاً يَمُجُّ ثَآهُ الماءَ وَالزَهَرا

إِلَيكَ أُرحِلَتِ الأَحقابُ وَاِختَلَطَت

بِها الغُروضُ وَلاقى الأَعيُنُ السَهَرا

وَما جَلَونَ لَنا عَيناً فَنُطعِمَها

بِالنَومِ إِلّا مَعَ الإِصباحِ إِذ حَشَرا

إِذ وَقَعَت كَوُقوعِ الطَيرِ وَاِنجَدَلَت

رُكبانُها حينَ لاقى الأَزرُعُ القَصَرا

مِثلَ الجَراثيمِ مَوتى حينَ حَلَّ بِهِم

طولُ السُرى رَكِبوا أَعضادَها اليُسُرا

إِنَّ أَبا الحارِثِ العَبّاسِ نائِلُهُ

مِثلُ السِماكِ الَّذي لا يُخلِفُ المَطَرا

يَداهُ هَذي حَياً لِلناسِ يَعصِمُهُم

وَيَجعَلُ اللَهُ في الأُخرى لَهُ الظَفَرا

يا أَكرَمَ الناسِ إِذ هَزّوا عَوالِيَهُم

وَأَطيَبَ الناسِ عِندَ الخُبرِ مُعتَصَرا

إِنّي سَمِعتُ بِجَيشٍ أَنتَ قائِدُهُ

وَوَقعَةٍ رَفَعَت أَيّامُها مُضَرا

لَمّا اِلتَقى الناسُ يَومَ البَأسِ كُنتَ لَهُم

ضَوءً وَمِردى حُروبٍ يَهدِمُ الحَجَرا

وَأَنتَ وَالناسُ يَومَ البَأسِ قَد عَلِموا

كَالنارِ حينَ أَطارَ الجاحِمُ الشَرَرا

معلومات عن الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا..

المزيد عن الفرزدق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفرزدق صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس