الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الاموي
»
عدي بن الرقاع
»
إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 31
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفوا
وَأَمتَعوكَ بِشَوقٍ أَيَّةً صَرَفوا
ما أَقلَعوا يَضرِبونَ الأَمرَ بَينَهُم
إِذا النَوى فَوَّتَت أَولاهُم اِختَلَفوا
حَتّى اِهتَدَوا لِلَّتي كُنّا نَظُنُّ بِهِم
وَأَنسَلوا الحاجَةَ القَلبَ الَّذي شَعَفوا
وَأَدبَروا تَرتَمي الأَرضَ الفَلاةُ بِهِم
لبتة ثُمَّ ما عاجوا وَلا عَطَفوا
وَأَعرَضَ الآلُ دونَ الحَيّ فَاِنتَصَبَت
قُوى النَوى بِذَوي الأَضغانِ فَأَتَلَفوا
وَشَمَّرَت بِهِم بُزَلٌ مُحَبَّسَةٌ
وَحالَ دونَهُمُ الرَبوُ الَّذي عَسَفوا
باءَ القَتيلُ الَّذي اِختانوهُ غائِلَةً
ما كُلِّفوا دِيَّةً فيهِ وَما حَلَفوا
تَقَسَّموا قَلبَهُ ثُمَّ اِغتَدوا زُجَلاً
وَاِستَكرَهوهُ بِدَمعٍ لَم يَكُن يَكف
كَأَنَّ ظَعنَهُمُ في الآلِ حينَ نَأَوا
إِذا اِستَقَلَّت بِهِم بَيداءُ أَو شَرَفُ
نَخلٌ تَبيتُ عَناقَ الطَير أَمِنَةً
بِحَيثُ يَنبُثُ مِنهُ اليُسرُ وَالسَعَفُ
عالَينَ رَقماً مِنَ الأَصنافِ زَيَّنَهُ
قَعائِدٌ وَجُلوسٌ فَوقَها غُرَفُ
حَتّى إِذا ما قَصَينَ الجملَةَ اِندَفَعَت
شُمُّ الجِبالِ بِهِنَّ الجِملَةُ الشَرَفُ
مِن كُلِّ آدَمِ عودٍ في لَهازِمِهِ
مِن غَيرِ ضَربَةِ عِرقٍ خانَهُ كَلَفُ
إِذا حُدينَ نَما قُدماً فَمَهَّلَهُ
عَلى نَواعِبِهِنَّ الأَيدُ وَالرَسَفُ
وَفي الخُدورِ دُمىً حورٌ مُصَوَّرَةٌ
خُلِقنَ أَحسَنَ مِمّا قالَ مَن يَصِفُ
لا قَينَ عَيشاً مِنَ الدُنيا سُعِدنَ بِهِ
وَما المَعيشَةُ إِلّا مُتعَةٌ سَلَفُ
إِذا ذَكَرنَ حَديثاً قُلنَ أَحسَنَهُ
وَهُنَّ عَن كُلِّ سوءٍ يُتَّقى صُدُفُ
قَد كُنَّ لِلقَلبِ هَمّاً فُهوَ مُختَبِلٌ
صَبٌّ بِهِنَّ وَلَو عَذَّبنَهُ كَلِفُ
مَن كُلِّ بَيضاءَ لَم يَسفَع عَوارِضَها
مِنَ المَعيشَةِ تَبريحٌ وَلا أَزَفُ
وَفي الفَريقِ الأُلى باتوا مُنَعَّمَةٌ
هَيفاءُ لَم يَغذُها مِن عَيشِها شَظَفُ
كَبَيضَةِ الهَيقِ في الأَدحي باتَ لَها
دونَ النَدى مِن خَوافي دَفِّهِ عُطُفُ
إِذا دَجا اللَيلُ وَلاها مَقاتِلَهُ
فَقَد بَرى لَحمُهُ مِن حُبِّها العَجَفُ
مُجرَنثِماً لِغَماءٍ باتَ يَضرِبُهُ
مِنهُ الرَضابُ وَمِنهُ المَسبِلُ الهَطِفُ
أَو حَرجَفٌ مِن طِلالِ المُزنِ يَحفُزُها
عَنهُ الغُيومُ قَليلاً ثُمَّ تَنعَشِفُ
غَبراءَ تَنقُضُهُ حَتّى يُصاحِبَها
مِن زَفِّهِ قَلِقُ الأَرصافِ مُنتَتِفُ
وَباتَ يَعدِلُ عَنها حَدَّ جُؤجُؤِهِ
مُعيرُها دَفَّهُ وَالزَورُ مُنحَرِفُ
كَما يُلازِمُ دونَ الحنبَلِ اِبنَتَهُ
بِنَحرِهِ وَيَدَيهِ الأَشمَطُ الخَرِفُ
أُثيبُها مِن بَناتٍ كُنَّ قَبلُ لَهُ
وَمِن بَنينَ فَكُلّاً أَذهَبَ التَلَفُ
حَتّى إِذا نَفَضَ الأَيّامُ مِرَّتَهُ
وَاِستَوقَدَ الهَمُّ في صُدغَيهِ وَالأَسَفُ
تَنَصَّلَتها لَهُ مِن بَعدِ ما قُذِفَت
بِالعُقرِ قَذفَةَ ظَنٍّ سَلفَعٌ نَصَفُ
فَأَدرَكَت شُعبَةً مِن قَلبِهِ بَقِيَت
فَلا يَزالُ عَلَيها خائِفاً يَجِفُ
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
عموديه
بحر البسيط
قافية الفاء (ف)
الصفحة السابقة
ألا رب لهو آنس ولذاذة
الصفحة التالية
أحب القرينة لم تصحب
المساهمات
عدي بن الرقاع
العصر الاموي
poet-uday-bin-al-Rqaa@
متابعة
76
قصيدة
77
متابعين
دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، ...
المزيد عن عدي بن الرقاع
اقتراحات المتابعة
عدي بن الرقاع
poet-uday-bin-al-Rqaa@
متابعة
متابعة
زياد الأعسم
poet-Ziyad-Al-Assam@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عدي بن الرقاع :
أبلغا قومنا جذاما ولخما
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حدثت أن رويعي الإبل يشتمني
لو يستطيع ضجيعها لأجنها
توهم إبلاد المنازل عن حقب
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
أهبطته الركب يعذيني وألجمه
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
عما يا ابنتي قيس صباحا ومظلما
يخرجن من فرجات النقع
لم أر محبوسا من الناس واحدا
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
تروي لأزغب صيفي بمهلكة
حتى أتيت مريا وهو منكرس
تودقت شمسه حتى إذا حميت
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا