الديوان » مصر » إسماعيل صبري »

أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء

عدد الأبيات : 23

طباعة مفضلتي

أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ

وَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ

اسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف

هَم نصحا يَمَلُّه إِصغائي

عاطِنيها صِرفا ولا تُطفىء النّو

ر الذي زان حُسنَها بِالماء

وَأَدِرها خدّا وَحيِّ النَدامى

بِعذارِ الريحانِ وَاِغنَم ثنائي

مجلسٌ فيه ماجلا صَدَأَ السَم

عِ وَقَرّت به عيونُ الرائي

من مُغَنّ يغزو الهمومَ بِأَوتا

رٍ فيَحوى أَعنَّةَ الأَهواءِ

وَغزالٍ أَحلى من الأَمنِ يَسعى

بِكئوسِ الغرام وَالصَهباء

مُذ رَأت خدَّه المُدامُ علاها

عرقٌ من حبابِها وَالصهباء

هل رَأَيتَ الوردَ النَضير على الغُص

نِ تَحَلّى بِلُؤلُؤ الأَنداءِ

هو بَينَ الملاح يشبه إِسما

عيل بين الأَقيال وَالعظماء

أَيُّ أنس وافى لِمصرَ وقد وا

فى لها فَخرُها وَأيُّ صفاء

عادَ وَالسَعدُ يقتَفيه فكانا

ف يالتزامٍ كَالشَمس وَالحِرباء

وَتحلَّت بالنور مصرُ فلم نَد

رِ أَنقَضى لِلأَرضِ أم لِلسّماء

جاء من بَعد أَن تحكَّمَ فَرطُ الشَو

قِ فينا فَلَمَّ شَملَ الهَناء

وَلو انَّ الأَخبارَ لم تَأتِ بِالعَو

دِ عَرَفنا مجيئه بِالضِياء

طابَ رَوضُ السرور حتّى سمعنا

فيهِ من مدحِه غِنا الوَرقاء

وَحوى بِالفَرمانِ ما حازه الفَر

مانُ منه مِن عِزَّةٍ وَسَناء

وَحَوت من سَناه دُهم اللَيالي

ما تَمَنَّت من غرَّةٍ غَرّاء

نطق الحالُ باِعتِلاه فماذا

تنظِم الآن أَلسُنُ الشُعراء

فهل النيل كان ناذرَ نَذرٍ

ثمَّ وَفّاه إذ أَتى في بَهاء

وَدرى بِالتَقصير منه فَأَضحى

من حياءٍ بوَجنَةٍ حمراء

لِلرَعايا منك الذي تَتَمَنّى

وَلك الشُكر ملحَقاً بِالثَناء

دُم دوامَ الزَمان في أُفقِ سعدٍ

موليا أَنعُما بدون اِنتِهاء

معلومات عن إسماعيل صبري

إسماعيل صبري

إسماعيل صبري

اسماعيل صبري باشا. من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب..

المزيد عن إسماعيل صبري

تصنيفات القصيدة