الديوان » العصر الاموي » الفرزدق »

لما أتانا المشفقون فأنذروا

لَمّا أَتانا المُشفِقونَ فَأَنذَروا

أَميرَينِ مَخشِيّاً عَلَينا رَداهُما

وَقالَت أَلا طُف في صَديقِكَ فَاِلتَمِس

شُعَيبَينِ يَربو ساعَةً مَن سَقاهُما

جَزى اللَهُ عَنّا اِبنَي عُمَيرَةَ إِذ نَأَت

أَقارِبُنا خَيراً إِذا ما جَزاهُما

هُما مَتَّعانا حينَ رُحنا عَشِيَّةً

بِخِبرَينِ لَم يُنفَس عَلَينا جَداهُما

بِخِبرَينِ وَفراوَينِ صَيدٍ وَلَيسَتا

بِضَأنٍ وَلَم تُخرَز بِغَرفٍ كِلاهُما

كَأَنَّهُما قَلتا صَفاً أَتأَقَتهُما

سُعودُ الثُرَيّا ما يَبُضُّ نَداهُما

معلومات عن الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا..

المزيد عن الفرزدق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفرزدق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس