الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أنا معجب بالمعجب التياه

أنا مُعجَبٌ بالمُعجَبِ التَّيَّاهِ

مُتَغَلغِلٌ في حُبِّهِ مُتَناهي

يَزهُو عليَّ وأغتَدي ذا لَوعَةٍ

عَجَباً لفُرقَتِنا وكلٌّ زاهِي

غابَت محاسِنُ وَجههِ فاشتَقتُها

فَتَصوَّرَت أخلاقَ عَبدِ اللَّهِ

أضحَى النَّدى شِبهاً له ومَدائِحي

أَرَأيتَ كيفَ تَجانُسُ الأَشباهِ

يا ابنَ المفرِّجِ واللَّيالي أنعمٌ

إلا عليّ فإنَّهنَّ دَواهي

يأبَينَ طولَ الدَّهرِ أن يَلقَينَني

إلا ذَواتِ جَهالةٍ وسَفاهِ

قَصُرَت يَدايَ فَدقَّ جاهي عِندها

طُولُ اليَدَينِ يَزيدُ عَرضَ الجاهِ

وأَراكَ في طلَبِ العُلى ذا قُوَّةٍ

فامسِك بها رَمَقَ الضَّعيفِ الواهي

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس