الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » عذري وعتبك ذا رطب وذا خشن

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عُذري وَعَتبُكَ ذا رَطبٌ وَذا خَشِنُ

فَاِمنُن بِعَفوِكَ لا زالَت لَكَ المِنَن

وَلا تَدَع رَوضَةَ الإِغضاءِ عاطِلَةً

لا دَوحَةٌ لِلرِضا فيها وَلا غُصُنُ

وَداوِ بِالوَصلِ مِن دَواءِ القَلى دَنِفا

قَد شَفَّهُ كَمَدٌ في طَيِّهِ حَزَنُ

أَنا المُقِرُّ بِأَنّي قَد أَسَأتُ فَإِن

تُحسِن فَأَنتَ الَّذي إِحسانُهُ حَسَنُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

47

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة