الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

عذري وعتبك ذا رطب وذا خشن

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

عُذري وَعَتبُكَ ذا رَطبٌ وَذا خَشِنُ

فَاِمنُن بِعَفوِكَ لا زالَت لَكَ المِنَن

وَلا تَدَع رَوضَةَ الإِغضاءِ عاطِلَةً

لا دَوحَةٌ لِلرِضا فيها وَلا غُصُنُ

وَداوِ بِالوَصلِ مِن دَواءِ القَلى دَنِفا

قَد شَفَّهُ كَمَدٌ في طَيِّهِ حَزَنُ

أَنا المُقِرُّ بِأَنّي قَد أَسَأتُ فَإِن

تُحسِن فَأَنتَ الَّذي إِحسانُهُ حَسَنُ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي