الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

عندنا زهرة لها إشراق

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ

وَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ

وَحَبابٌ عَلى كُؤوسٍ كَوَردٍ

لِلنَدى في ثِيابِهِ أَطواقُ

كُلَّما ساقَها مِنَ الدَنِّ ساقُ

ظَلَّ لِلَيلٍ مِن سَناها سِباقُ

وَلَنا زامِرٌ يَتيهُ بِزَمرٍ

لِاِجتِماعِ الهُمومِ مِنهُ اِفتِراقُ

وَمُغَنٍّ لَهُ طِرازُ عِذارٍ

فَوقَ خَدٍّ لَهُ حَواشٍ رَقاقُ

كُلَّما أَرعَدَت مَثانيهِ أَضحى

لِلأَباريقِ بَينَنا إِبراقُ

فَاِركَبِ الإِنخِلاعَ نَحوي فَعِندي

لِلخَلاعاتِ في السُرورِ سِباقُ

ما تَرى جَوهَرَ البَنَفسَجِ يَغدو

في اِخضِرارِ الرِياضِ مِنهُ اِزرِقاقُ

وَنُحورُ الغُصونِ تَجلى عَلَينا

بِعُقودِ فُصولِها الأَوراقُ

قالَهُ فَالعَيشُ مِن عُداةِ التَواني

مِثلَ البَدرِ مِن عُداةِ المِحاقُ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي

تصنيفات القصيدة