الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » يا عاملا معروفه متباطي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطي

لِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي

هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌ

مِنهُ بِحُسنٍ لا وَلا بِنَشاطِ

يا اِبنَ العَبيدِ الرومِ لَيسَ بِمُسلِمٍ

مَن أَسلَمَ الأَشرافَ لِلأَقباطِ

يا وَيلَ أُمِّكَ لَم جَسَرتَ أَلَم تَكُن

تَخشى عَلى كَتَفَيكَ مِن أَسواطي

أَو لَيتَني ما كُنتُ أَعلى رُتبَةً

مِنهُ وَلَم تَطلُب سِوى إِحطاطي

وَتَرضكتَ شِعري إِذا أَتاكَ مُطَأطَئاً

خَجَلاً وَلَم يَكُ قَطُّ بِالمُتَعاطي

فَعَلامَ لَم تَعرِف لَهُ مِقدارَهُ

لَمّا أَتاكَ مُطَرَّزُ الأَنماطِ

لَو كُنتَ مِن تَنّيسَ عَرَّكَ هَجوُهُ

أَلفا فَكَيفَ وَأَنتَ مِن دِمياطِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

48

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة