الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

خلائقنا من زهرة الروض أعطر

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُ

وَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُ

وَنَحنُ بُدورُ النَقعِ وَالنَقعُ مُظلِمٌ

وَنَحنُ بُحورُ السَلمِ وَالسَلمُ أَزهَرُ

كِرامٌ إِذا ما اِستَنشَقَ القَصدُ رَفدَنا

يَفوحُ لَهُ مِنهُ عَبيرٌ وَعَنبَرُ

يَتيهُ الثَرى مِنّا بِوَطئٍ غَطارِفٍ

مَناقِبُهُم مِن كُلِّ ما فيهِ أَكثَرُ

وَتُزهى بِنا الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّنا

لِأَجيادِها حَليٌ مَصوغٌ وَجَوهَرُ

فَلَو لَم نَكُن خَيرَ الوَرى لَم يَكُن لَنا

عَلى الدَهرِ حُكمٌ نافِذٌ وَتَجَبُّرُ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي