الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَدا

وَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا

فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةً

تَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا

دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضا

بِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا

فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍ

أَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا

سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرى

وَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا

فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِها

إِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي

تصنيفات القصيدة