الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي »

اليوم يا ذا الفخر والمجد

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِ

يَومٌ طَريفُ القَبلِ وَالبَعدِ

يَحلو مِنَ الساعاتِ مازَقَّهُ

بَينَ النَدى وَالبَرقِ وَالرَعدِ

وَثَمَّ لَونانِ طَبَخناهُما

ما لَهُما نِدٌّ وَسَوى النَدِّ

وَفَضلَةٌ مِن قَنبَريسِ لَها

فَضلٌ عَلى الشيرازِ وَالزُبدِ

وَمَجمَعٌ يَجمَعُ ما يُشتَهى

مِن سَحَرٍ عَبَأتُهُ وَحدي

زَيتونَهُ أَسوَدُ مِن قَطعَتي

وَجُبنَهُ أَبيَضَ مِن وُدّي

وَقَد قَلَينا لَكَ سَنبوسَجا

نورِدُ مِنهُ مُضعَفَ الوَردِ

وَبضعدَ هَذا فَلَنا نَرجِسٌ

لَو كانَ دُرّاً كانَ في العِقدِ

وَقَهوَةٌ لَو أَنَّها عَنبَرٌ

لَكانَ مَنسوباً إِلى الهِندِ

وَمُسمِعٌ تَشرَبُ مِن حُسنِ ما

تَسمَعُ مِنهُ بِصَفا سَعدِ

وَلَيسَ عِندي غَيرُ هَذا فَإِن

قَنِعتَ بالدونِ فَكُن عِندي

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت..

المزيد عن الشريف العقيلي

تصنيفات القصيدة