الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي »

لما أتى النيل لنا من لجه

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ

بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ

سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِ

مَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ

يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِ

وَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ

أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِ

جَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ

تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِ

لَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ

إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِ

فَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ

لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِ

حَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ

رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِ

وَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ

حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِ

فَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت..

المزيد عن الشريف العقيلي

تصنيفات القصيدة