الديوان » العصر الاموي » الأخطل »

إذا ما قلت قد صالحت بكرا

إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً

أَبى الأَضغانُ وَالنَسَبُ البَعيدُ

وَمُهراقُ الدِماءِ بِوارِداتٍ

تَبيدُ المُخزِياتُ وَلا تَبيدُ

وَأَيّامٌ لَنا وَلَهُم طِوالٌ

يَعَضُّ الهامَ فيهِنَّ الحَديدُ

هُما أَخَوانِ يَصطَلِيانِ ناراً

رِداءُ المَوتِ بَينَهُما جَديدُ

يَشولُ اِبنُ اللَبونِ إِذا رَآني

وَيَخشاني الضُواضِيَةُ المُعيدُ

أَتوعِدُني الوِبارُ بَنو سُلَيمٍ

وَما تَحمي الوِبارُ وَلا تَصيدُ

وَما جَرَحَت يَدي بِبَني سُلَيمٍ

وَلا شِعري فَيَهجوني الشَريدُ

وَلَولا أَن أُخَشِّنَ صَدرَ مَعنٍ

وَعُتبَةَ قامَ بِالحَرَمِ النَشيدُ

معلومات عن الأخطل

الأخطل

الأخطل

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك. شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..

المزيد عن الأخطل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأخطل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس