الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

ركبت فصاحوا الصلاة الصلاة

ركبتُ فصاحوا الصَّلاةَ الصَّلا

ة من بين كهل ومن أمْردِ

كأَنَّهُمُ أبصروا آيةً

جلاها النَّبيُّون في مشْهدِ

ومن قبل ذلك ما راعهُمْ

سوادُ خِضاب أبي الأسودِ

كذا يعجبُ الناس من كل ما

يكون إذا كان لم يُعْهَدِ

بدأتُ فكانتْ لهُمْ نَفْرةٌ

وإن عُدتُ عادوا مع العُوَّدِ

ولا بأس بالقول ما لم يكن

مع القول كائنَةٌ من يَدِ

فإن كنتُم حاملي رُجْلَتي

ألا فاحرسُوني من الجَلْمَدِ

فمَا الرَّجْمُ بالمعْوِزي منْهُمُ

وما ذاك بالأجْودِ الأجْوَدِ

أكلِّفُكُمْ مُؤناً جمَّةً

من العُرْفِ والشكر بالمرْصَدِ

وكلُّ مَؤونةِ ذي حِرفَةٍ

مُضاعفةُ الثِّقْلِ للأنْكدِ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس