الديوان » مصر » أحمد شوقي »

في مقلتيك مصارع الأكباد

في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ

اللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ

كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى

قُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ

وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍ

كانَت جِنايَتُها عَلى الأَجسادِ

نَشوى وَما يُسقَينَ إِلّا راحَتي

وَسنى وَما يَطعَمنَ غَيرَ رُقادي

ضَعفي وَكَم أَبلَينَ مِن ذي قُوَّةٍ

مَرضى وَكَم أَفنَينَ مِن عُوّادِ

يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ فَإِنَّها

في حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي

قاتَلنَ في أَجفانِهِنَّ قُلوبَنا

فَصَرَعنَها وَسَلِمنَ بِالأَغمادِ

وَصَبَغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاً

وَلَقينَ أَربابَ الهَوى بِسَوادِ

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس