كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر العباسي » بشار بن برد » عفا بعد سلمى حاجر فذناب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ

فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ

دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُن

بِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ

كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍ

فَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ

وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِ

وَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ

ذَهَبتُ وَخَلَّيتُ المَنازِلَ بِاللِوى

وَما بِيَ يَوماً إِن ذَهَبنَ ذَهابُ

وَقائِلَةٍ طالَبتَ سَلمى حَزَوَّراً

إِلى أَن خَلَت سِنٌّ وَزالَ طِلابُ

تَصَبُّ إِذا شَطَّت وَتَصبو إِذا دَنَت

كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِداتِكَ شابوا

فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَل

حِجاكَ يُغالُ تارَةً وَسِقابُ

فَقُلتُ لَها لا تَجعَليني كَمَن بِهِ

إِذا ما دَنا عُرضِيَّةٌ وَخِلابُ

وَإِنَّ سُلَيمى في اللِقاءِ لَحُرَّةٌ

وَإِنّي بَغِيٍّ عِندَها لَمُصابُ

أَطالَت عِناني يَومَ قالَت لِأُختِها

وَما حُبُّ مَشغوفَينِ بُثَّ هَواهُما

إِذا لَم يَكُن فيهِ نَثاً وَعِتابُ

وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سُعدى مُباعِداً

وَلا مِثلَ ما يَلقى أَخوكَ يُعابُ

بَدا طَمَعٌ مِنها لَنا فَتَبِعتُهُ

وَلِلطَّمَعِ البادي تَذِلُّ رِقابُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بشار بن برد

العصر العباسي

@poet-bashar-ibn-burd

638

قصيدة

14

الاقتباسات

6361

متابعين

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ / 714 م – 784 م)، يكنّى أبو معاذ، أحد أبرز شعراء العصر العباسي وأشهر أعلام الشعراء المولدين. وُلد ...

المزيد عن بشار بن برد

أضف شرح او معلومة