الديوان » العصر العباسي » البحتري »

بكل سبيل للنساء قتيل

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِساءِ قَتيلُ

وَلَيسَ إِلى قَتلِ النِساءِ سَبيلُ

وَفي كُلِّ دارٍ لِلمُهِبّينَ حاجَةٌ

وَما هِيَ إِلّا عَبرَةٌ وَعَويلُ

وَإِنَّ بُكائِيَ بِالطُلولِ لَراحَةٌ

فَهَل مُسعِداتي بِالبُكاءِ طُلولُ

كَأَن لَم يَكُن فيها لِعَينَيكِ مَنظَرٌ

إِذِ الدارُ دارٌ وَالحُلولُ حُلولُ

وَإِذ حَسَناتُ الدَهرِ يَجمَعنَ بَينَنا

عَلى الوَصلِ وَالحُرُّ الكَريمُ وَصولُ

فَأَحدَثَتِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها

ذُحولاً وَما تَفنى لَهُنَّ ذُحولُ

وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ في الأَرضِ عاشِقٌ

وَلَكِن عَزيزُ العاشِقينَ ذَليلُ

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري