الديوان » العصر العباسي » البحتري »

رأيت الرياض الزهر يونق نورها

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

رَأَيتُ الرِياضَ الزُهرَ يونَقُ نَورُها

مُدَبَّجَةَ الأَرجاءِ مَوشِيَّةَ الحَفلِ

تَرَوَّت بِداراتِ الغَمامِ وَقَد سَرى

فَنَظَّمَ في أَوراقِها لُؤلُؤَ الطَلِّ

وَقَد أَحدَقَت بيضُ الوَلائِدِ كَالدُمى

بِغُدرانِها غِبَّ المُرَوّي مِنَ الوَبلِ

حَواضِنُ لِلعيدانِ في رَونَقِ الضُحى

يَشُبنَ شَجى الأَلحانِ بِالدَلِّ وَالشَكلِ

لَطيفُ الحَواشي مُخطَفُ الخَصرِ أَهيَفٌ

بِفَترِ لِحاظٍ سالِبِ اللُبِّ وَالعَقلِ

نَمَتهُ الذُرى مِن هاشِمٍ وَسَما بِهِ

إِلى النَجمِ عِزّاً شامِخاً خاتِمُ الرُسلِ

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري

تصنيفات القصيدة