الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

ما لحيتاننا جفتنا وأنى

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى

أخلفَ الزائرونَ مُنتظريهِمْ

قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلنا

سَبْتهم جمعةً فما يُشكيهِمْ

جاء في السبت زَوْرُهم فأتينا

من حفاظٍ عليه ما يكفيهِمْ

وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيم

فكأنا اليهودُ أو نحكيهِمْ

واحتملنا مقالة الناسِ فينا

ولَهم كلُّ ما احتملنا وفيهِمْ

وأراهمُ مُصَممّينَ على الهج

رِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهِمْ

قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْ

رُ ويُولوننا كما نُوليهِمْ

أو يقولونَ لا نجيئُك مَجَّا

ناً فنرتادُ كافياً يشتريهِمْ

ليس شيء سوى الوفاءِ أو التص

ريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهِمْ

قد سَبتْنا وإنما كان قومٌ

يومَ لا يَسبتون لا يأتيهِمْ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً،..

المزيد عن ابن الرومي

تصنيفات القصيدة