الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

حبستنا السماء حبسا كريما

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

حبستْنا السماءُ حبساً كريماً

من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ

فظللنا بما ادَّعيناه من حل

مٍ وعلم ونائلٍ ونعيمِ

في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ

وغياثٍ لحادث وقديمِ

قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حا

ز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيمِ

فرأينا العُلا أحَظَّ به مِنْ

هُ بها في قضاءِ كُلِّ حكيمِ

كَسْرَوِيٌّ شرابهُ من رحيقٍ

ومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيمِ

وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحيّا

تُ الصِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليمِ

قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْ

وجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيمِ

في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّي

كَ بأنفاسها رَقيقُ النسيمِ

مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسْ

مع لم يُبِق غايةً للنديمِ

جعل الله ريح دولتِهِ الده

رَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيمِ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً،..

المزيد عن ابن الرومي

تصنيفات القصيدة