الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

وأشهد ما يكون عل هجاء

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

وأشهدُ ما يكونُ عل هجاءٍ

هُجيتَ به إذا عاقبتَ فيهِ

وأبذأُ ما تُصادِفُ مِنْ هجاء

إذا ولّيتَ عفوكَ قائليه

ولا واللَّه ما حَبَّرتُ فيكم

سِوى مَدْحٍ يُزَيِّنُ لا بسيه

ففيم عددتُمُ مدحي هجاءً

وقد شَجيَ القَضاءُ بمنشديه

فإن قُلْتُم نراكَ أخا سفاهٍ

فقد يقعُ السفيهُ على السفيه

هجوتُ الظالميَّ ولستُ أهجو

رئيساً أتقيهِ وأَرْتَجيه

أيهجو المرءُ من يُضحي ويمسي

ورَوحُ حياته فيما يليه

شهِدتُ بأن ذلك ليس حقاً

ولا لِلحَقِّ أيضاً بالشبيه

دَعُوا أحدوثةً حَسُنَتْ يسارِي

لكم أخواتُها في كلِّ تيه

فإن الظلم من كلٍّ قبيحٌ

وأقبحُ ما يكون مَن النبيه

شَفَعْتُ إليكُمُ بالطَّوْلِ منكم

وكمْ من شافع فيكم وجيه

فردُّوني إلى ما كنتُ فيه

من الإكرامِ والعيش الرفيه

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

تصنيفات القصيدة