الديوان » العصر العثماني » عبدالله الشبراوي »

حليف العلا ان الفؤاد مصاب

عدد الأبيات : 17

طباعة مفضلتي

حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصاب

وَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب

وَقَد أَنعَشَتني هزة أَريحية

بِها زالَ عَن وَجه السُرور نِقاب

وَهيج فِكري نِسمَة سِحرِيَّة

سرت بضيباء لَيسَ فيهِ سِحاب

عَزيمَة أَفراح بِها طابَ معهد

وَجاد بِها دَهر وَعز جناب

سُرور بِهِ أَيقَنت اِنَّكَ سَيد

وَأَنَّكَ بَحر لِلعُفاة عباب

وَاِنَّكَ ذو عز وَفَخر وَسودد

وَاِنَّكَ لِلمَجدِ المُؤثل باب

أَتَيتُكَ مُرتادا وَعزك مُقبل

وَلا نَظرتك المُقلَتان تُصاب

وَأَشكو من الدَهرِ الخؤن صَنائِعا

بِها كُل شَيء أَرتَجيه سَراب

وَلكن ظَنّي بل يَقيني أَنَّني

لكل الَّذي أَدعوكَ فيه مُجاب

وَما عاقَني عَن باب جودِكَ عائِق

سِوى ضِعف حالي وَالضَعيف يُهاب

وَلكن سَجاياكَ الحسان غَنِيَّة

عَنِ الشَرح وَالذَوق السَليم عِجاب

فَلا تَخشَ عَبد اللَهِ سوأ وَلا رَدى

فَكل جَميل لِلكَريمِ مَآب

وَعِش آمِناً فَالمُكرمات تَميمة

وَلَيسَ عَلى ذي المُكرَمات حِساب

وَتِلكَ عَروس عَن مَعاليكَ أَعربت

لها في مَعانيكَ الحسان خِطاب

فَخُذها مِن العَبد الفَقير هدية

وَلا تَحتَقِرها فَالشِهاب شِهاب

وَلا زاَلت الاِيّام تَمنَحُكَ الهَنا

وَتَخضَع بِالنُعمى لديك رِقاب

وَلا زِلتَ تَرقى في مَراقي العُلا وَلى

ذهاب اِلى هذا الحمى وَاِياب

معلومات عن عبدالله الشبراوي

عبدالله الشبراوي

عبدالله الشبراوي

عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي. فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الأزهر. من كتبه (شرح الصدر في غزوة بدر - ط) و (ديوان شعر) سماه (منائح الألطاف في..

المزيد عن عبدالله الشبراوي

تصنيفات القصيدة