عدد الأبيات: 9 6,585 قراءة
شرح النص

شهدت الذي تدعونه الغوث والذي

شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذي له الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري
بما هو غوث ثم إنْ كان عالماً به فاختصاص جاء في ليله يسري
تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلاله وعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر
تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍ تبارك حتى ضمه القلبُ في صدري
ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنا مقالته فيه والشفع والوترِ
عرفناه لما أن تلونا كتابه فللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ
وما عجبي من ماءِ مُزن وإنما عجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر
كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذي تفجر ماءً في أناسٍ له تجري
وكلُّ أناسٍ شربُه عالم به يميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن