الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي » شهدت الذي تدعونه الغوث والذي

عدد الابيات : 9

طباعة

شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذي

له الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري

بما هو غوث ثم إنْ كان عالماً

به فاختصاص جاء في ليله يسري

تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلاله

وعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر

تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍ

تبارك حتى ضمه القلبُ في صدري

ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنا

مقالته فيه والشفع والوترِ

عرفناه لما أن تلونا كتابه

فللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ

وما عجبي من ماءِ مُزن وإنما

عجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر

كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذي

تفجر ماءً في أناسٍ له تجري

وكلُّ أناسٍ شربُه عالم به

يميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محيي الدين بن عربي

avatar

محيي الدين بن عربي حساب موثق

العصر الايوبي

poet-Ibn-Arabi@

922

قصيدة

1

الاقتباسات

109

متابعين

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس) ...

المزيد عن محيي الدين بن عربي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة