الديوان » العصر المملوكي » مالك بن المرحل »

زبوربأخبار النبي محمد

عدد الأبيات : 20

طباعة مفضلتي

زبورٌبأخبار النبيِّ محمدٍ

وآياته اللاتي أقروا لها عجزا

زلالٌ لمن يبغي وروداً على ظما

وكنزٌ لمن يهوى على فاقة كنزا

زبرجدُه غصنٌ ولؤلؤه ندٍ

وياقوتُه ذاك فدونكه نهزا

زُهينا وأُعجبنا بجدل ابن محصن

غداة غدا سيفاً يحز الطُلى حزّا

زعامتُه زادت بآيات ربّه

فأبلى وأربى يوم ذاك على الغُزّا

زواهر آيات تجلّت وأعلنتْ

بصدق رسولِ اللّه ما رمزت رمزا

زوى وجهَه عنه الحسودُ شقاوةً

ليُخزى وما أولى الحسود بأن يُخزى

زمانةُ جهلٍ أقعدته فما سعى

على قدمٍ بلْ ظل ينتظر الرجزا

زَفَتْ ريح ذاك الجيش من بعدِ سبعةٍ

تراب سليم فلتملْ بهم بهزا

زكا كل بدريّ بها حينَ بادروا

معَ المصطفى لم يشتكوا الضرب والوخزا

زممنا مطايا الشوقِ نحوَ معاهدٍ

بها ركزتْ راياته ركزا

زحفنا إليها بالضمائر حِجْرة

فياربِّ هل أغنى ضميري وهل أجزا

زيارتُها حقُّ ولكنْ تعذّرت

علينا بأسباب حُجزنا بها حجزا

زمانٌ مضى لم نقضِ منه لبانةً

سوى أنه يعدو ويحفزنا حفزا

زخارفُ دنيا تشغلُ المرءَ باطناً

فتلبسه بزّاً وتسلبه بزَّا

زرابيُّ جنات النعيم مُعدَّةٌ

لمن أحرز التقوى فصارت له حرزا

زففتُ إلى مدح النبيِّ محمدٍ

مقاصر فكر تأنف الوشيَ والخزّا

زواهي بالدُّر الذي في نحورها

ولولا اعتزازُ الدُّرِ ما زُهيت عزا

زيادةُ ذكرى ليسَ يعدمُ نفعها

مُحبُّ إذا هزّته من فوره اهتزّا

زكاةُ نصابِ الشعرِ مدحُ نبينا

فصلِّ عليه كي تفوزَ بما تجزى

معلومات عن مالك بن المرحل

مالك بن المرحل

مالك بن المرحل

مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن الأزرق، أبو الحكم، المعروف بابن المرحل. أديب، من الشعراء. من أهل مالقة، ولد بها، وسكن سبتة. وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. من موالي بني..

المزيد عن مالك بن المرحل

تصنيفات القصيدة