الديوان » العصر العباسي » الناشئ الأكبر » غدونا وطرف الليل وسنان غابر

عدد الابيات : 12

طباعة

غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ

وقد نزل الأصابح والليل سائرُ

بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّب

وأكرمُ ما جرَّبتَ منها الأحامر

جريءٌ على قتل الظباء وأنني

ليعجبني أن يقتل الوحش طائرُ

قصير الذنابى والقُدامى كأنها

قوادم نسرٍ أو سيوف بواتر

ورُقِّشِ منه جؤجؤٌ فكأنما

أعارته أعجام الحروفِ الدفاترُ

وما زالت بالأضمار حتى صنعتهُ

وليس يحوز السبق إلا الضوامر

وتحمله منا أكفٌّ كريمةٌ

كما زُهِيَت بالخاطبين المنابر

فعنَّ لنا من جانب السفح ربربٌ

على سَنَنٍ تستنُّ فيه الجآذر

فجَلّى وحُلَّت عقدة السير فانتحى

لأولها إذ أمكنته الأواخر

يحثُّ جناحيه على حرِّ وجهه

كما فصِّلت فوق الخدود المغافر

فما تمَّ رجعُ الطرفِ حتى رأيتُها

مصرَّعة تهوي إليها الخناجر

كذلك لذاتي وما نالَ لذةً

كطالب صيدٍ ينكفي وهو ظافر

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الناشئ الأكبر

avatar

الناشئ الأكبر حساب موثق

العصر العباسي

poet-Al-Nashi-al-Akbar @

135

قصيدة

89

متابعين

عبد الله بن محمد، الناشئ الأنباري، أبو العباس. شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الأنبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها. وكان يقال ...

المزيد عن الناشئ الأكبر

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة