الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
فلسطين
»
أسامه محمد زامل
»
رسالة من امرأة مجهولة
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 45
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ما همَّني يا حبُّ إنْ
مات الهوى في صدرِكْ
أو كنتَ قدْ ضيَّعْتني
في غفلةٍ منْ أمرِكْ
أو خلتَ أنّي مبعثُ
نكَباتك في قطرِكْ
في غوركَ أو نجدكَ
في شامكَ أو مصركْ
في شرقكَ أو غربكَ
في بحركَ أو نهرِكْ
في قولكَ أو صمتكَ
في ليلكَ أو صبحِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بقبلةٍ من ثغرِكْ
ما هالني يا حبُّ شيْ
بُ ذؤابتي فيْ حبِّكْ
أو فوْتُ عمري بانتظا
رِ رجوعكَ في طيفِكْ
في شعرِكَ أو نثركَ
في نحتِكَ أو رسمِكْ
في شمسكَ او ظلّكَ
في برْدِكَ أو صيْفِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بعوْدِك في فجرِكْ
كمْ ساءني يا حبُّ ليْ
لٌ أسرفَ في أرضِكْ
فنسيتُ ليلي ثمّ رحْ
تُ أفكّرُ في ليلِكْ
مع أنّ ليلي لم يكنْ
ليطولَ لولا هجرُكْ
ولعنتُ قيدا أنت هوْ
لولاه ُ لأنجدتُكْ
وقضيْتُ عمري أُبدعُ
طبّاً يداوي جرحَكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بميتةٍ من أجلِكْ
ما راعني يا حبُّ أنْ
أسميتُ نفسي عبدَكْ
أصليبُ عيسى أم هلا
لُ محمدٍ في جيدِكْ؟!
أأئمةَ بيتٍ أم الصْ
صَحْبَ تخيّرَ قلبُكْ؟!
ما همّني ما خرتَ إذ
مهْما صنعتَ أُحبُّكْ
قد قيل أنّ الزّهرَ يُر
وي عطرَه من عطركْ
والشِّعْرَ يقتبسُ القوا
فِي أدمُعًا من شِعرِكْ
والعود يحترف الصَّبا
كي يستقلَّ بلحنِكْ
والماءَ لذّ قَراحُهُ ال
متقطّرُ من شَعرِكْ
والروحَ يَشفيها فرا
تٌ يسكبُهُ حسنُكْ
والورد يرتقبُ الضيا
حتى يفوزَ بكفّكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بوردةٍ من خدِّكْ
أتلومُني يا حبُّ أنْ
ني أُعرِضُ عن غيركْ؟!
ما كان ذنبي أن أُصِبْ
تُ بطعنةٍ من رمحكْ
والرّمحُ عينُك والجرو
حُ جروحُك في قلبِكْ
والنّزفُ نزفُكَ والدّمو
عُ دموعكَ في عينكْ
أوَ كانَ رمحاً طائشا ً
أمْ دِقّةً في رميكْ؟
ويلاهُ ما أدميتَ حي
نَ رميْتَ سوى نفسَكْ
يا ليتكَ ناديتَ حيْ
نَ خرجْتَ الى صيدكْ
كنتُ اتّقيتُكَ واتّقيْ
تَ فجيعةً في دربِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بغفوةٍ في حُضنِكْ
تُوجعُني تلك ال "متى"
ستعودُ إلى مهدِكْ!
أقبلْ ولا تخشَ الجبا
لَ فإنّها من أهلِكْ
أقبلْ ولا تخشَ الحدو
دَ فإنّها منْ صنعِكْ
أتراك قد أسْرَجْتَ خيْ
لكَ أم تراهُ صبرُكْ؟
لو كنتَ تعلمُ كمْ هجا
صبري تصَبُّرَ صبْرِكْ
لوكنت تعلمُ كمْ حلِم
تُ بأنّني في أسرِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بأنّني في بيتِكْ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر مجزوء الكامل
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
زرني
الصفحة التالية
إحلم
المساهمات
أسامه محمد زامل
فلسطين
poet-osama-zamil@
متابعة
89
قصيدة
1
الاقتباسات
636
متابعين
اسامة ,محمد صالح, زامل ، شاعر فلسطيني غزيّ من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولد في العام 1974، انتقل مع أسرته للعيش في غزة في أواسط ثمانينيات القرن ...
المزيد عن أسامه محمد زامل
اقتراحات المتابعة
عفاف عطاالله
poet-afaf-atallah@
متابعة
متابعة
خميس لطفي
poet-Khamis-Lutfi@
متابعة
متابعة
اقتباسات أسامه محمد زامل
اقرأ أيضا لـ أسامه محمد زامل :
النسيان
القريض
إلهٌ من نباح
بيان
تخلّى الجميع
الجرّافة
أحياءٌ تحت الثّرى
الحبّ
لو أنّ لي
حكاياتٌ سماويّة
ذو الأوتاد
الإستيطان
الإيثار
إلى أن تعود
حرب الشتاء والخريف
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا