الديوان » مصر » أحمد شوقي »

لنا رقيب كان ما أثقله

لنا رقيب كان ما أثقله

الحمد لله الذي رحله

لو ابتلى الله به عاشقا

مات به لا بالجوى والوله

لو دام للصحف ودامت له

لم تنج منه الصحف المنزله

إذا رأي الباطل غالى به

وإن بدا الحق له أبطله

لو خال بسم الله في مصحف

تغضب تحسينا محا البسلمه

وعزة الله بلا عزت

لا تنفع القارى ولا خردله

جرائد الترك على عهده

كانت بلا شأن ولا منزله

إن تذكر الخنجر لفظا تصب

من شدّة الذعر به مقتله

وإن تصف قنبلة لم ينم

من هول ذكرى حادث القنبله

الشر بالشر فيا قوم لا

إثم إذا راقبتمو منزله

فحاصروا الأبواب واستوقفوا

من أخرج الزاد ومن أدخله

إن كان في السلة تفاحة

ضعوا له موضعها حنظله

أو جيء بالشرشر له فاملأوا

مكانها من علقم جردله

أو اشتهى الأبيض من ملبس

قولوا له الأسود ما أجمله

ذلك يا قوم جزاء امرئ

كم غَيَّر الحق وكم بدّله

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس