الديوان » العصر العباسي » الثعالبي »

لا زال مجدك للسماك رسيلا

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

لا زالَ مجدُكَ للسماكِ رسيلا

وعلوُّ مجدِكَ بالخلودِ كفيلا

يا غُرَّةَ الزمنِ البهيمِ إذا غدا

أهلُ العُلى لزمانِهِم تحجيلا

يا زائراً مَدَّت سحائبُ طَوْلِهِ

ظِلاًّ عليَّ من الجمالِ ظليلا

وأتت بصَوْبِ جواهرٍ من لفظهِ

حتَّى انْتَظَمْنَ لمفرقي إكليلا

بأبي وغيرِ أبي هلالٌ نُورُهُ

يستعجِلُ التسبيحَ والتهليلا

نقشتْ حوافرُ طرْفهِ في عرصتي

نقشاً محوت رسومه تقبيلا

ولو استطعتُ فرشتُ مسقط خطوِهِ

بجفون عينٍ لا ترى التكحيلا

ونثرتُ روحي بعدَ ما ملكتْ يدي

وخررتُ بيت يَدَي هواه قتيلا

معلومات عن الثعالبي

الثعالبي

الثعالبي

عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي. من أئمة اللغة والأدب. من أهل نيسابور. كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب..

المزيد عن الثعالبي

تصنيفات القصيدة