عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

لا يَضِقْ مَنْ صدرُهُ حَرجٌ

شَيْخُنَا الشَّعْبِيُّ شارِحُهُ

إِنَّما أخلاقُهُ زَهَرٌ

عطَّر الآفَاقَ فائِحُهُ

إِنَّما أقلامُهُ أَسَلٌ

هابَهَا في الجَوِّ رَامِحُهُ

قَبِلَ الشَّعْبِيُّ حينَ دعا

فكبا بالليثِ سابِحُهُ

بِتَميمٍ حينَ حانَ بهِ ال

حَيْنُ وانقَادَتْ جَوامِحُهُ

ضَعُفتْ منه القُوَى فَغَدَتْ

مِن قَوارِير قَوَارِحُهُ

واِنجلَتْ عن حُسْنِ مالِقَةٍ

بِفَقِيهيها قَبائِحُهُ

وصَفا البحرانِ من كَدرٍ

فاِرتوَى بالماءِ مائِحُهُ

ذِكْرُهُ غَنَّى الزَّمانُ به

وأنا فيهِ أُطارِحُهُ

معلومات عن علي الحصري القيرواني

علي الحصري القيرواني

علي الحصري القيرواني

علي بن عبد الغني الفهري الحصري، أبو الحسن. شاعر مشهور، له القصيدة التي مطلعها:|#يا ليل الصب متى غده|كان ضريراً، من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة. اتصل ببعض الملوك..

المزيد عن علي الحصري القيرواني

تصنيفات القصيدة