الديوان » العصر الاموي » الراعي النميري »

قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل

قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ

وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ

فَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني

وَلا ثَوائِيَ إِلّا رَيثَ أَرتَحِلُ

أَمَّلتُ خَيرَكِ هَل تَأتي مَواعِدُهُ

فَاليَومَ قَصَّرَ عَن تِلقائِكِ الأَمَلُ

وَما صَرَمتُكِ حَتّى قُلتِ مُعلَنَةً

لا ناقَةٌ لِيَ في هَذا وَلا جَمَلُ

خُبِّرتُ أَنَّ الفَتى مَروانَ يوعِدُني

فَاِستَبقِ بَعضَ وَعيدي أَيُّها الرَجُلُ

وَفي يَدومَ إِذا اِغبَرَّت مَناكِبُهُ

وَذِروَةِ الكورِ عَن مَروانَ مُعتَزَلُ

فَكِتلَةٌ فَرُؤامٌ مِن مَساكِنِها

فَمُنتَهى السَيلِ مِن بَنيانَ فَالحُبَلُ

إِنّي تَأَلَّيتُ ما يَنفَكُّ ما بَقِيَت

مِنها عَواسِرُ في الأَقرانِ أَو عُجُلُ

تَأوي إِلى بَيتِها دُهمٌ مُعَوَّدَةٌ

أَن لا تَرَوَّحَ إِن لَم تَغشَها الحِلَلُ

مُغَمَّرُ العَيشِ يَأفوفٌ شَمائِلُهُ

تَأبى المَوَدَّةَ لا يُعطي وَلا يَسَلُ

تَدارَكَ الغَصُّ مِنها وَالعَتيقُ فَقَد

لاقى المَفارِقَ مِنها وارِدٌ دَبِلُ

صُهبٌ مَهاريسُ أَشباهٌ مُذَكَّرَةٌ

فاتَ العَزيبَ بِها تَرعِيَّةٌ أَبِلُ

فَلَستُ إِن نابَني حَقٌّ بِمُنتَكِرٍ

فيهِ وَلا بَرَمٌ يَعيى بِهِ السُبُلُ

لَسنا بِإِخوانِ أُلّافٍ يُزيلُهُمُ

قَولُ العَدُوِّ وَلا ذو النَملَةِ المَحِلُ

معلومات عن الراعي النميري

الراعي النميري

الراعي النميري

عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري، أبو جندل. شاعر من فحول المحدثين. كان من جلة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل. وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد. وقيل: كان..

المزيد عن الراعي النميري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الراعي النميري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس