الديوان » العصر الأندلسي » العفيف التلمساني » لو كنت فيه هائما وحدي

عدد الابيات : 11

طباعة

لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي

لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي

أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُ

فَعَلاَمَ أُخْفِي فِيه مَا عِنْدِي

هَامَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهِ فَلِذَا

ظَهَرَ اْعتِلاَلٌ فِي صَبَا نَجْدِ

وَلَهُ عُيُونُ الزَّهْرِ رَامِقَةُ

بِنَوَاظِرٍ مُلِئَتْ مِنَ السُّهْدِ

وَأَبِيكَ لَوْلاَ لِينُ قَامَتِهِ

مَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ

يَا قَاتِلي وَجَوَانِحِي أَبَداً

تَشْتَاقُهُ فِي القُرْبِ والبُعْدِ

لَكَ أَنْ تَجُورَ عَليَّ يَا أَمَلي

وَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا تُبْدِي

وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِي هَوَاكَ فَيَا

شَرَفِي وَيَا حَظِّي وَيَا سَعْدي

أَخْفَيْتُ حُبْكَ إِذْ خَفِيتَ ضَناً

فَكَأَنَّنَا كُنَّا عَلى وَعْدِ

لَكَ نَاظِرٌ أَبَداً لَحِاجِبِهِ

يَشْكُو ظُلاَمَةَ عامِلِ الغَدِّ

لَكَ عَارضٌ لَمَّا أَعْتَرَضْتُ رَأَي

إِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن العفيف التلمساني

avatar

العفيف التلمساني حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-Afif-Tlemceni@

107

قصيدة

1

الاقتباسات

139

متابعين

سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن ...

المزيد عن العفيف التلمساني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة