الديوان » العصر الأندلسي » العفيف التلمساني » أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ

وَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ

هَاتِيكَ تُجْلَى وَهَذَا مُطْرِبٌ غَرِدٌ

مِنْ فَوْقِ مِنْبَرِ عُودِ المَنْدَل الأَرجِ

فَعَاطِنِي يَا رَشِيقَ القَدُ مَا اعْتَصَرَتْ

يَدُ المَلاَحةِ لِي مِنْ طَرْفِكَ الغَنِجِ

فَمَا المُدَامَةُ في سَلْبِ العُقُولِ بِهَا

مَا لسُّكْرُ أَسْلَبُ مِنْ عَيْنَيْكَ للمُهَجِ

صِرْفاً فإنْ رُمْتَ مَزْجاً يَا مُنَى أَمَلِي

دَعْهَا بِرِقَّةِ وَجْدِي فِيْكَ تَمْتَزِجِ

كَمْ بِتُ في لَيْلَةٍ أَرْيَاجُهَا غَلَبَتْ

عَلى التشَعُّثِ ضَوءَ الشَّمْسِ فِي السُّرُجِ

صَرَخْتُ فِيْهَا بِإِسْمِكَ كَيْ أُصَبِّرَهَا

مِنْ لُؤلُوءٍ بَعْدَ ما كَانَتْ مِنَ السَّيَجِ

وَكَمْ فَتَحْتُ لِضَيْفِ الطَّيْفِ مِنْ سَرَفِي

بَابَ المَنَايَا فَأَنْبَا عَمَّى لَمْ يَلِجِ

وَكَمْ سَأَلْتُ حُدَاةَ العِيسِ أَنْ يَقِفُوا

في رَسْمِ مَنْزِلِهِ أَوْ سَفْحِ مُنْعَرَجِ

وكَمْ بَذَلْتُ جَميِعِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍ

وَصُنْتُ سِرِّكَ في قَلْبٍ عَلَيْكَ شَجِي

وَشِمْتُ بَرْقاً عَلى الجَرْعَاءِ أَخْفَقَ مِنْ

قَلْبِي عَلَيْكَ وَجَفنٍ فِيكَ مُخْتَلِجِ

حَتَّى سَمِعُتُ لِكَ البُشْرَ لِتَهْنَأَ قَدْ

ذُكِرْتَ ثَمَّ عَلى مَا فِيكَ مِنْ عِوَجِ

وَصَارَ ثَبْتُكَ في مَجْرَى تَحَنُّنِ فِي

إِيْجَابِ سِرِّى مِنْ نَفْسٍ عَلى نَهَجِ

فَلَمْ أَقُلْ لِلصَّبَا مِنْ بَعْدِهَا احْتَمِلِي

لِلَمِّ شَخْصِي وَلاَ نَحْوَ الخِيَامِ عُجِي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

العفيف التلمساني

العصر الأندلسي

@poet-Afif-Tlemceni

107

قصيدة

1

الاقتباسات

303

متابعين

سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن ...

المزيد عن العفيف التلمساني

أضف شرح او معلومة