الديوان » العصر المملوكي » ابن القيسراني »

أما لو كان لحظك نصل غمدي

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي

لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي

ولو كان ابتسامُك حدَّ عزمي

فللتُ نوائبَ الأَيّام وحدي

إِذاً لَلَقيتُ عادِيةَ اللّيالي

على ثقةٍ وجُنْدُ هواك جُنْدي

ولكن أَنت والأَيّامُ جَيْشٌ

على مُتخاذِل الأَنصار فَرْد

عَذيري مِنْ هوَى ونوَى رمى بي

عِنادُهما على وَجْدٍ ووَخْدِ

وأَغْيَدَ بات مُتّشِحاً بثغرٍ

على نَحْرٍ ومُبْتَسِماً بِعقْد

أَصُدُّ عَذولَه ويصُدُّ عني

فما أَنفكُّ من غَمَراتِ صَدّ

وأَشكو ما لقيتُ إِلى سَقامٍ

بِعَيْنيْه فلا يُعدي ويُعدي

متى أَرجو مُسالَمة اللّيالي

وهذا مَوْقِفي من أَهل ودّي

ولو أَني أُلاقي ما أُلاقي

بمَجْد الدين صُلْتُ بأَيِّ مَجْدِ

معلومات عن ابن القيسراني

ابن القيسراني

ابن القيسراني

محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد. له (ديوان شعر - خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته..

المزيد عن ابن القيسراني

تصنيفات القصيدة