الديوان » العصر المملوكي » ابن دانيال الموصلي » رضيت بأجفان هذا الرشا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا

سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا

تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ

وَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا

رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِ

متى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا

لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْ

يزورَ المحبَّ عليهِ وَشى

تَجلّى عِشاءً على العاشقينَ

ومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا

وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُ

وأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا

وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبا

يُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى

وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِ

عقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا

بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْله

وقاضي الهوى لا يحب الرشى

وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةً

يفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا

يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِي

فأمسى بهِ ناظري الأخفشا

فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُ

كأن بهِ ناظِري في غشا

وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌ

على أنّهُ منه قد ريّشا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن دانيال الموصلي

العصر المملوكي

poet-Ibn-Daniyal@

293

قصيدة

37

متابعين

محمد بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي، شمس الدين. طبيب رمدي (كحال) من الشعراء. أصله من الموصل ومولده بها. نشأ وتوفي في القاهرة وكانت له دكان كحل في داخل باب الفتوح. ...

المزيد عن ابن دانيال الموصلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة