الديوان » مصر » أحمد شوقي »

أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا

أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكا

بَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِ

وَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّني

أَرقى لِعِزِّكَ وَالنَعيمِ المُدبِرِ

هَذي بُيوتُ الرومِ كَيفَ سَكَنتَها

بَعدَ القُصورِ المُزرِياتِ بِقَيصَرِ

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَت

وَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

ما زالَ يُخلي مِنكَ كُلَّ مَحِلَّةٍ

حَتّى دُفِعتَ إِلى المَكانِ الأَقفَرِ

نَظَرَ الزَمانُ إِلى دِيارِكَ كُلِّها

نَظَرَ الرَشيدِ إِلى مَنازِلِ جَعفَرِ

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس