الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » قد متع الله بالخريف وقد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد

بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ

وَطابَ رَميُ الإِوَزِّ وَاللَغلَغِ

الراتِعِ بَينَ المِياهِ وَالخُضَرِ

فَهَل مُعينٌ عَلى الرُكوبِ إِلى

حاناتِ غُمّى فَالخَيرُ في البُكُرِ

وَقَهوَةٍ تَستَحِثُّ راكِبَها

في السَيرِ تُحدى بِالنَأيِ وَالوَتَرِ

في بَطنِ زِنجِيَّةٍ مُقَيَّرَةٍ

لا تَتَشَكّي مَآلِمَ السَفَرِ

فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ

رَبِّ البَرايا وَمُلغِزِ السُوَرِ

أَقعَدَني الدَهرُ عَن بَزوغى وَكِر

كينَ وَغُمّى بِالعُسرِ وَالكِبَرِ

وَلَيسَ في الأَرضِ مُحسِنٌ يَكشِفُ

العُسرَ عَنِ المُعسِرينَ بِاليُسُرِ

قَومٌ لَوَ أَنَّ القَضاءَ أَسعَدَهُم

ضَنّوا عَلى المُجدِبينَ بِالمَطَرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جحظة البرمكي

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

113

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة