الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » طرقنا بزوغى حين أينع زهرها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها

وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ

وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُ

وَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ

وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُ

وَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ

وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌ

وَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ

شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّها

خُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ

وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُ

وَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ

وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌ

مِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ

فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقي

ثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ

وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِ

فَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ

يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُ

بَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ

أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذي

ثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ

أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍ

فَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ

وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُم

إِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ

فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاً

عَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جحظة البرمكي

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

113

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة