الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » سقيا ورعيا لدير الزندورد وما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما

يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ

دَيرٌ تَدورُ بِهِ الأَقداحُ مُتَرَعَةً

مِن كَفِّ ساقٍ مَريضِ الطَرفِ وَسنانِ

وَالعودُ يَتبَعُهُ نايٌ يَوافِقُهُ

وَالشَدوُ يَحكِمُهُ غُصنٌ مِنَ البانِ

وَالقَومُ فَوضى تَرى هَذا يُقَبِّلَ ذا

وَذاكَ إِنسانُ سوءٍ فَوقَ إِنسانِ

هَذا وَدِجَلَةُ لِلرائينَ مُعرِضَةٌ

وَالطَيرُ يَدعو هَديلاً بَينَ أَغصانِ

بَرٌّ وَبَحرٌ فَصَيدُ البَرِّ مُقتَرِبٌ

وَالبَحرُ يَسبَحُ شَطّاهُ بِحيتانِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جحظة البرمكي

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

116

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة