الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي »

قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك

ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ

مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِف

فَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ

تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآ

لِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ

يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ ال

وَصلِ وَالصَيفَ في طِباعِ الشِتاءِ

يَخفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخ

فِقُ قَلبُ الجبانِ في الهيجاء

كُلُّ جزءٍ مِنهُ يَمُجُّ إِلى الأَر

واحِ رَوحَ المُنى وَبَردَ الوَفاءِ

لَيسَ فيهِ لِلنّارِ وَالأَرضِ حَظٌّ

هو مِن جَوهَرَي هواءٍ وَماءِ

زادَ في هِمَّتي وَنَفسي وَتَأمي

لي عُلُوّاً وَزادَ في كِبرِيائي

فَكَأَنّي إِذا تَبخترتُ فيهِ

قَد تَطَيلَستُ نِصفَ بَدرِ السَماءِ

معلومات عن جحظة البرمكي

جحظة البرمكي

جحظة البرمكي

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة،..

المزيد عن جحظة البرمكي

تصنيفات القصيدة