الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » ألا هل إلى دير العذارى ونظرة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ

إِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ

وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌ

تُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ

وَهَل لي بِحاناتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌ

أُراعي خُروجَ الزِقِّ وَهوَ حَميلُ

إِلى فِتيَةٍ ما شَتَّتَ العَذلُ شَملَهُم

شِعارُهُ عِندَ الصَباحِ شُمولُ

وَقَد نَطَقَ الناقوسُ بَعدَ سُكوتِهِ

وِشَمعَلَ قِسّيسٌ وَلاحَ فَتيلُ

يُريدُ اِنتِصاباً لِلمُدامِ بِزَعمِهِ

وَيُرعِشُهُ الإِدمانُ فَهوَ يَميلُ

يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدِّهُ

فَلَيسَ لَهُ فيما يَقولُ عَديلُ

أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ

إِلى قَرقَرى قَبلَ المَماتِ سَبيلُ

وَثَنّى فَغَنّى وَهوَ يَلمِسُ كَأَسَهُ

وَأَدمُعُهُ في وَجنَتَيهِ تَسيلُ

سَيُعرِضُ عَن ذِكري وَيَنسى مَوَدَّتي

وَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ

سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌ

لِهَمٍّ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ عَذولُ

لَعَمرُكَ ما اِستَحمَلتُ صَبراً لِفَقدِهِ

وَكُلُّ اِصطِبارٍ عَن سِواهُ جَميلُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جحظة البرمكي

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

113

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة