الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ

نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ

تجري مودَّتُهُمْ معَ الأنسابِ

مازلتُ بينهُمُ كأني نازلٌ

في منزل من صحّةٍ وشبابِ

أُكفَى وأُعفى غيرَ ما مُتجشِّمٍ

تعباً ولا نصباً من الأنصابِ

آثرتكُمْ بمودتي وتركتهُمْ

متغيِّظينَ عليَّ جِدَّ غِضابِ

حتى إذا ما جاش بحرُ المُشتري

لكُمُ ففاضَ وعبَّ أيَّ عُبابِ

وكَّلْتُمُ زُحَلاً بأمري وحدَهَ

وكذاك حقُّ الجاهل الخَيّابِ

أنا منْ أصابَتْهُ الصواعقُ بعدما

رجَّى حياً فيه حياةُ جنابِ

لِيُبَكِّني الأعداءُ إني رحمةٌ

لهُمُ فكيف تظنُّ بالأحبابِ

أَسخطتُ إخواني وأَخفقَ مطمعي

فبقيتُ بين الدُّورِ والأبوابِ

ماذا أقول لمن أُراجعُ بعدما

وحَّدتُكُمْ وكفرتُ بالأربابِ

تاللّه آملُ عدلَ شيءٍ بعدَكُمْ

أو أرتجي للظن يومَ صوابِ

فاز الورى من ريحكم بسحائبٍ

هطلت وفزتُ بسافياتِ ترابِ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس