دارَ نَرْدُ الحياةِ بنا
في صفحةٍ في كتابٍ
واستعارَ النُحاةُ أخبارَهم
في شروحٍ من الزَهر
في طينةِ حقلٍ حرثتُه النِصالُ
مسنونةً بغيمةِ المعدنِ
زَهَرُ النَردِ شمسٌ
مرسومةٌ بالمرايا
تدورُ في صفحةٍ
في هامشٍ من كتابٍ
فتستعادُ الهدايا
طَفقَ اللهُ يحنو ويعبثُ
مهندساً للمصائر
لِجَنةٍ مشتهاةٍ
والكون في هيئةِ طفلٍ
مضرَّجٍ بالشظايا
فدارَ وانثالَ نردٌ
يُؤرِّخُ الموتَ
يمضي،
وينتهي،
يتلاشى
كأنما في طريقٍ مبَقَّعٍ بالزوايا
يا نَردَنا في رمادٍ
وفي رُقومٍ
مُؤوِلاتٍ
وتهذي.
يا نردنا
ما زلتَ تعبثُ فينا
أنتَ ضَلالٌ وتَهدي.

معلومات عن قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة..

المزيد عن قاسم حداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قاسم حداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها التفعيله من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس