ما كنتُ لأعرف الألم. لو لم أفتح الباب. نصحني الملاكُ ألا أفعل. وحذرتني زهرةُ البيت. وأشجارُ الغابة وعدتني بكل ما أحلم. شريطة أن لا أفكر في الباب. الباب نفسه. يطلق تلك الصيحة الصاهلة. حين وضعتُ قدمي على عتبته. كانت رمانته ناضجة. وتنورُ الفضول في اللهب. كأنْ لم يبقَ لي في الحياة سوى أن أفتح الباب. الألم أن تعرفَ.

معلومات عن قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة..

المزيد عن قاسم حداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قاسم حداد صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها التفعيله من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس