عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا

لِماذا فَوَّقت نَبلا

رَمت باللَّحظِ عُشَّاقاً

فأضحوا كُلَّهُم قتلَى

ويَكِفيهم إِذا صَدَّ

دَلالٌ مِنهُ يُستَحلىَ

وَطرفٌ حَلَّلَ الهَجرَ

وَعِطفٌ حرَّمَ الوَصلا

وَجريالُ على دُرِّ الثَ

نايا أَصبحَت تُجلَى

فَيا قَامَتُهُ رفقاً

بِبالٍ بالأَسىَ يَبلي

ويا ناظرهُ الوسنا

نَ مَهلاً بالرَّدى مضهلا

وَقَد أصبحتُ لا أسمَ

عُ لا لوماً ولا عذلاً

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

تصنيفات القصيدة