الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » لو لم يفيضوا بالفراق جموعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعا

ما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا

سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُوا

عندي جوىً أنسابيَ التَّوديعا

يا سعدُ ساعدني وخَف أن تَغتَدي

مثلي بألحاظِ الظبِّاءِ صَريعا

لا تأمنَن مِن أَن تبيتَ بحالتي

تَشكو أسىً وصبابةً ووُلوعا

قل للصبَّا سراً فإن لم تبتديء

نُصحي بما يُفضي إِليهِ مُذيعا

يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى ال

منصوبِ هاتِ حديثَكَ المرفُوعا

كم قد بكيتُ بمَن بَكَى في منزلٍ

حتَّى بكيتُ منازلاً ورُبوعا

بمدامعٍ لو أنَّ جعفَرها بهِ

فَضلٌ لأنبتَ في الخُدودِ رَبيعا

وصَلوا النَّوى فأعادَ وصلُهمُ لها

سُبُلَ الُمنى من قُربهِم مَقطوعا

وعلى الحمى من حَي ذُهلٍ جيرةٌ

جاروا فأصبحَ شملُنا مَصدوُعا

غارَ الغَضى والُمنحنى بِحلُولهِم

منِّي فُؤاداً خافقاً وضلُوعا

كم قد مضَى ليلي الطَّويلُ مديدهُ

بِدنُوِّهم مُتقارباً وسَريعا

بالغتَ يا راجي سُلوِّي عنهمُ

في النُّصحِ جهدَكَ لو دعوتَ سَميعا

ما ضرَّ من أمسَى لِمثلكَ عاصياً

أَن ليسَ يبرَحُ للغرامِ مُطيعا

عيَّرتني كَلَفاً بأحوى أحورٍ

هل جاءَ بِدعاً من أَحبَّ بَديعا

دَعني أمُت كمَداً وأشواقاً وعِش

أبداً خَليَّاً لا دُعيتُ خَليعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

40

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة