الديوان » العصر العباسي » صاعد البغدادي »

وباتت كما باتت مهاه حميلة

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً

لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ

وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَا

مُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ

كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍ

أُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ

لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَا

وَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ

تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِ

كَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ

معلومات عن صاعد البغدادي

صاعد البغدادي

صاعد البغدادي

صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أبو العلاء. عالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقى والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشا في بغداد وانتقل..

المزيد عن صاعد البغدادي

تصنيفات القصيدة