كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حيت شآبيب الندى

بالمأزمين معهدا

منازلا كان بها

عيشي رقيقاً رغدا

عيش وال اسعف

الدهر به وأسعدا

كم غازلت عيني بها

خشفاً غريرا اغيدا

اغن ساجي اللحظ

في اجفانه سيف الردى

يا من رأى غزيلا

بالطرف صاد اسدا

يربك في ابتسامه

عقد جمان نضدا

يا كامل الحسن اسقني

رضابك المبردا

واطف غليل مهجة

ذابت عليك كمدا

وارث لصب ليله

عاد عليه سرمدا

فليس عدلا ان ابي

ت هائماً مسهدا

الا لمدح قاسم

نجل الهمام أحمدا

المنعم المفضال و

الشهم الكريم محتدا

كالغيث والليث لدى

يومي نزال وندى

قد كاد يحكيه الحيا

لو كان يهمي عسجدا

والسابق المدرك من

شأو العلى اقصى المدى

يروي حديث فضله

موثقاً ومسندا

مناقب كالشهب نو

را وسناً وعددا

الفاضلين المحسنين

الحائزين السؤددا

كل همام يطرق

النادي له إذا انتدى

يا راكباً يطوى الفيا

في فد فدا ففد فدا

مدلجاً ينص للمسرى

نجاة أجدا

يمم بها مغنى السما

ح الماجد المصمدا

تلق به بحر الندى

طامي العباب مزبدا

يا محسناً غادرني

احسانه مقيدا

بشكر نعماه التي

قد غاض فيها الحسد

لا يستوي من شكر

العرف ومن قد جحدا

بقيت مأمول الجدى

معظماً ممجدا

للأولياء نعمة

ونقمة على العدى

ما سجع الطائر في

اغصانه وغرّدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو المحاسن الكربلائي

العراق

@poet-Abi-al-Mahasin

270

قصيدة

6

الاقتباسات

909

متابعين

محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي. شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم ...

المزيد عن أبو المحاسن الكربلائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة