الديوان » عبدالأمير علوان الشّيباني » بساط عزاء (عبدالأمير علوان الشّيباني )

عدد الابيات : 23

طباعة

كُفّوا عَنِ النَّعيِ.. إنّي النّاعي والنَّزِع ُ

ضَوءُ الشّموعِ الّتي مِنْ دَمعِها فُزِعوا

هَلّا أماطوا لـِثامًا عَنْ سَرائـِر ِهـِـم ْ

مِنْ باطِنِ الأرضِ هذا المَوتُ يُنْتزَع ُ

يامَنْ تُراؤونَ للدُنـْيـــا رِثــِـائـَـكـُـم ُ

إنَّ الرِّثـاءَ حَماقــاتٌ .... لـِمـا يَقَع ُ

بـاتوا يُقيمونَ لَيـلَ اللهِ في كَذِب ٍ

ويَركَعونَ فـْصَدّقْ إنَّهــُـمْ رَكَعــوا

يُـقَلِّمـونَ جُذوعَ النَّخـلِ مِنْ سَعَف ٍ

نَحوَ السَّماءِ بِغير ِ السَّعَف ِ يَرتَفــع ُ

كأنَّهُ شاهِداتٌ فَـــوقَ مَقـــبـَرَة ٍ

والنَّارُ تـََنـْحَتُ تِمْـثالًا وتَبتَـدِع ُ

 

 

قَد جِئتُ أحمِلُ أَلواحي على كَتِفي

كأنَّني بلِبـــاس ِ المَــوت ِ أدَّرِع ُ

آتٍ عَلى ناقَة ٍ عَـشـراءَ يَتبـَعُـني

رَهطٌ مِنَ القَومِ والباقونَ قد خنَعوا

مَعي حِجارَة ُ قابـيلٍ ستـُنـْبأُكــُم ْ

إنَّ النُّذورَ عـَلى الضّـدَّيـنِ تـَجتـَمِع ُ

أروي وأقـْصُصُ للازمان ِ مَلحَمَـتي

عـَنْ قِصةِ الموتِ والأحياءُ ماسَمعوا

مَعي خَرائَـط ُ أمْـصـــارٍ مـُمـَزَقـــَة ٍ

خُضْرُ المَرابـِعِ فيها السُّمُّ يـُنـْتـقـَع ُ

آتٍ لأُقـنـِعَ أهـلَ الأرض ِ عـَنْ خَلـَف ٍ

قَولًا وفعلًا واهلُ الارضِ ما اقَتنَعوا

إسْـتـَغـنـَموا بقـَميصي والرّؤى بـِيدي

سَبْعٌ عـِجافٌ سَـتذري كُلَّ ما زرعوا

مَعي الكـِتــابُ وآيــاتٌ مـُفـَصَّــلـَـة ٌ

مَعي الكِـساءُ وخَلفي تَلهَـثُ البـِدَع ُ

أ ُشَمِّـسُ الجُّرحَ في الصَّحراءِ أسألُها

رَمـَقًا من الماء ِ والصَّحراءُ تَمـتَنِع ُ

يـُقطّـِع ُ الدَّهر ُ في لَحمي ويُطـْعِمُني

حَتّى شَبـِعتُ وقومي قَطُّ ما شَبعوا

قـَوّم ٌيـَفرّون َمـِنْ خـَوفي ومِنْ هَلَعي

مَهْلًا فـَما جاءَ بَعْدُ الخَوفُ والهَلَع ُ

 

 

باق ٍ وفي ظَهريَّ السّكينُ أُشهـِدُكُــمْ

مـا زالَ في الصَّدرِ سرٌّ منْه يتـسع ُ

لا تـأمنَّنَ عُـهودَ الـدَّهـْر ِ إنْ قـُطـِعتْ

في ساعةِالخوفِ حَبلُ الوَصلِ يَنقطِع ُ

 

 

عبدالأمير علوان الشّيباني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبدالأمير علوان الشّيباني

عبدالأمير علوان الشّيباني

2

قصيدة

مهندس معماري عراقي وشاعر خرج من الكهف بعد الاحتلال

المزيد عن عبدالأمير علوان الشّيباني

أضف شرح او معلومة