أشهد الأقحوان أن جناه
أَشهدَ الأقحوانُ أنَّ جناهُكافرٌ بالذي سواهُ جناهُ
أَشهدَ الأقحوانُ أنَّ جناهُكافرٌ بالذي سواهُ جناهُ
نهارُ خيريكَ في ليلهِكذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديب
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِهكأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه
وخُرّمٍ حُلوِ الحُلىيبدو لعَينَي مَن لَمَح
اصفرُ الخيريّ يشهدأَنّ عقدَ الوردِ قد رُد
وروضٍ أَريض لم يزل يغتذي بمايروحُ عليهِ من سحابٍ ويغتدي
أرى الباقلاءَ الباقل اللَّون لابساًبرودَ سماءٍ مِن سحائبها غُذي
وقهوةٍ لا يجيدها مبصرراقت ورقَت في أعيُن النُظَر
بكتِ السماءُ فأضحكت سنَّ الثرىبمدامعٍ نظمت عليه جوهرا
وجُلّنارٍ تَبدّىيختال في جُلِ نارِ
فالأرض في بردةٍ من يانعِ الزّهرِتُزري إذا قِستها بالوشى والحِبَرِ
أو غوالٍ في لآلٍأو غشاءٌ بينَ فَجرِ
رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِفَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِ
وروضةٍ رَضيت عنصوبِ الحيا المُستَمّرِ
أبشر فقد سفر الثرى عن بشرهِوأتاك ينشرُ ما طوى من نشرهِ
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بداوقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُس
انظر إلى النهر واعجبلحسنِ مرآه وأَرضَه
أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحقأَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحق
يا من تأَزّر بالمكارمِ وارتدىبالمجدِ والفضلِ الرفيع الفائِق
أمّا البنفسجُ فهو يشهدُ أنّهُمُتذمّمٌ ممّا جنى متنصّلُ
أَشهدَ الخيريُّ أَنَّ الخير فينقضِ ما اخطأَ فيه أولا
وكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِشمول تُريك الأُنس مجتمع الشمل
حمامٌ بلحظك قد حُمَّ ليفما زال يهدي إلى مقتلي
يا من يذم خلائق النّمامِويحطُّهُ عن خطّه الاكرامِ
وسوسنٍ يتهادىللأنس بالراحتين